آل سعود يسرقون أموالنا ليدعموا أعداءنا

?ً تعتبر الأزمة العالمية من أكثر الأزمات التي هزت عروش الرأسمالية في الغرب والتي أصبحت تتخبط شركاتها ومؤسساتها المالية يميناً وشمالاً وسط فشل وإفلاس يهدد المنظومة المالية الغربية ، وفي هذا الوقت تنادت الأصوات الغربية من أجل إنقاذ النظام المالي لديها متذرعة بأن الضرر سوف يطال الجميع ،وبدأ البحث عن مناجم المال ،وبالطبع كانت الدول الخليجية وخصوصاً بلادنا على رأس القائمة والتي طالبها الغرب بالمساعدة في ضخ مالديها من أموال لإنقاذ شركاته ومؤسساته المالية المنهارة ،ولا أريد أن ينخدع أحد بكلمة المساعدة إنما هي الأوامر قد صدرت من أكبر قلاع الرأسمالية في العالم ،ليقوم نظام آل سعود الموقر بدوره المعتاد في طاعة الأوامر الأمريكية، فعندما يقوم {الملك عبد الله} بضخ 120 مليار دولار لإنعاش ثلاث من كبرى الشركات الأمريكية فمعنى ذلك أن سارقنا يعتبر أن ثروة البلد ملك له ولعائلته،فيسرق مايحلو له دون رقيب أو حسيب من قوت شعبنا الفقير والمعدم الذي يعاني أغلبه شظف العيش ، ولم لايحدث هذا ؟.
ألم نتعود على مثل هذا الأمر بأن ينعم ملوكنا وأمراؤنا بالثراء الفاحش و تبذير ثرواتنا على الفنانات والسهرات الراقصة في الغرب !؟ فربما يتماثل أمام ناظرنا بعض من أبناء شعبنا المحروم الذين يشعرون بضنك الحياة وهم يشاهدون بأم أعينهم ملكنا يدفع بتلك المليارات من أجل دعم وإنعاش بعض الشركات الأمريكية ،ربما نقول بأن الملك ومن ورائه الأمراء لديهم الحق ،فهم لابد أن يقوموا بدعم فورد وجنرال موتورز حتى لاتُفلس ويُحرُموا من ركوب سياراتها الفارهة والتمتع برفاهيتها نعم يموت العشرات من أبناء وطننا الحبيب من البرد كما حدث في الأعوام الماضية ،ويبقون بلا مأوى يقيهم نوائب الدهر،بينما يسارع آل سعود إلى طلب سيدهم الأمريكي ،وليذهب الفقراء إلى الجحيم ؛فلكم أن تنظروا إلى هذه المعادلة المخزية ، فلكوني نجدياً عادياً وبسيطاً لايحق لي أن أسأل أو حتى أعلم مجرد العلم أين تذهب تلك المليارات التي بدأت الحقائق تكشفها لنا ، فأغلب المؤسسات المالية والشركات الكبرى الأمريكية التي يضخ لها ملكنا وأمراؤنا الأموال يملكها يهود الذين يقومون بدورهم بتمويل الكيان الغاصب في فلسطين جهاراً نهاراً وللأسف بأموالنا وثرواتنا !!.
فأين نحن من هذا الخزي وهذا العار؟.. أما آن لهذا المسلسل المخزي أن يتوقف ؟ أم أن علينا الانتظار إلى أن نجد اليهود الغاصبين يصولون ويجولون في أقدس بقاع الأرض.

   حمود أبوطالب

عــودة