مهمة مشتركة بين نظام آل سعود والصهاينة

? رجحت مصادر في بيروت أن يكون منفّذو عملية القزاز الإرهابية من السلفيين الذين يدعمهم الأمير بندر بن سلطان وذلك في محاولة لزعزعة الأمن والإستقرار في الداخل السوري بعد فشل كل الخطط لعزل سورية عربياً ودولياً وبعد الاعترافات الخطيرة لمجموعة الـ 13 التي تم إلقاء القبض على كامل عناصرها واعترفت باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري بتعليمات من الأمير بندر مباشرة وبالتنسيق مع المخابرات الإسرائيلية، وأن يكونوا عبروا إلى سورية من خلال لبنان أو العراق بتمويل ومساعدة من جماعات تتبع للأمير بندر.
سلسلة الحوادث الأمنية التي شهدتها سوريا منذ اغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنيّة في فبراير الماضي، واضطرابات سجن صيدنايا في شمال دمشق في يوليو الماضي، وصولاً إلى اغتيال المسؤول الأمني العميد محمد سليمان في أغسطس الماضي، تأتي في سياق محاولة تعميم الانطباع مفاده أن سوريا لم تعد مكاناً آمناً، وأنها قد تتحول إلى ساحة مشابهة للساحات المجاورة اللبنانية والعراقية.
في كل تلك الحوادث لم يبرح اسم السعودية هذه الحوادث إما بالضلوع المباشر أو التمويل أو الاسناد الاستخباراتي أو الصمت المريب المحفوف باحتمالات عالية على التورّط.
منذ فبراير الماضي بدأ يتداول السوريون أسماء أمراء سعوديين من بينهم رئيس مجلس الأمن الوطني الأمير بندر بن سلطان ورئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولأول مرة يعبّر رجل الشارع في سوريا عن سخطه العارم إزاء شقيق سابق كشف عن أكثر من تصفية حسابات سياسية أو حتى انتقام من سورية على خلفية اتهامها بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير 2005.
لماذا تلتقي المصلحة الإسرائيلية ـ السعودية على تفجير الوضع الأمني في سورية ؟ ولماذا تصبح زعزعة النظام السوري هدفاً مشتركاً لدى تل أبيب والرياض!؟. والأخطر لماذا تعمل الدوائر الاستخباراتية السعودية ـ الإسرائيلية في ساحة كنا نعتقد أنها بالغة التحصين خصوصاً إزاء عدو عريق لم يتم شطبه من رأس قائمة (أعداء الأمة)؟!.

   اليمن الكبرى

عــودة