أوباما رفض استقبال الأمير بندر

? أدى رفض أوباما استقبال الأمير بندر قبل يومين إلى قلق في أوساط المسؤولين السياسيين في نظام آل سعود حول مستقبل العلاقات الأمريكية (السعودية) وهذه ليست المرة الأولى التي يرفض فيها أوباما استقبال مسؤولين سعوديين فالملك عبدالله نفسه خلال وجوده في أمريكا في حوار الأديان ومجموعة العشرين لم يتمكن من مقابلة أوباما ولاحظ مراقبون عرب في واشنطن أن أوباما رفض أيضاً استقبال ولي العهد الإماراتي الذي بقي أسبوعاً كاملاً في فندق فور سيزن في واشنطن على أمل مقابلة أوباما دون جدوى وللقلق الخليجي ما يبرره فباراك أوباما أقام جانباً من حملته الانتخابية على قاعدة توجيه النقد لبوش والجمهوريين على خلفية علاقاتهم المشبوهة بالأنظمة النفطية والديكتاتورية واعداً الناخب الأمريكي بتخليصه من الابتزاز النفطي.
اختيار أوباما لرئيس جديد للاستخبارات الأمريكية معروف بموقفه المتخفظ من أنظمة النفط سيزيد القلق النفطي على مستقبل الحكم في المزارع العربية التي تمتلكها وتديرها أسر فاسدة لناحية أن إدارة أوباما الجديدة قد أشارت في أكثر من مناسبة إلى أنها ستقف إلى جانب الشعوب وليس إلى جانب الحكام مما يعني أن الإدارة الأمريكية الجديدة لن تمانع في تغيير أنظمة الحكم النفطية والديكتاتورية التي غالباً ما حصلت على دعم وحماية من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة ويذهب مراقبون هنا في أمريكا إلى تفسير مواقف بعض الدول العربية من الحرب على غزة وخاصة النظام السعودي من باب أن هذه الأنظمة تسعى لكسب الرضا الإسرائيلي قبل أن يتسلم أوباما الحكم لعلها تكون وسيطا لدى الإدارة الأمريكية الجديدة.

   اليمن الكبرى

عــودة