|
?
السبب الرئيس للصراع الداخلي الدائر بين أجنحة الأسرة السعودية المالكة هو اختلافهم على ما سرقوه ونهبوه من ثروات شعب بلاد الحرمين الشريفين.. زاد من حدته استحواذ بعضهم وعلى رأسهم الملك عبد الله على أكبر نسبة من هذه الثروة.
وحسب مجلة " فوريس" الأمريكية المختصة في تصنيف الأثرياء في العالم فإن هذا الملك لديه ثروة نقدر بـ (21) مليار دولار ليتبوأ بذلك المرتبة الأولى من ضمن أغنياء العالم على لائحة المجلة المذكورة.
وعليه فإنه ينبغي تصنيف هذا الملك بأنه أكبر لص في أسرة آل سعود الفاسدة.
لقد بدأ الصراع الخفي الشرس بين أفراد هذه الأسرة يطفو على السطح ويظهر للعلن في عهد الملك عبد الله.. وهذا الصراع ينحصر أساساً فيمن يتمكن منهم من سرقة أكبر نسبة من ثروة البلاد.
فهي بحق عصابة لصوص تمارس جريمة السرقة بشكل علني الآن ودون رادع.. ازدادت بعد تربع عبد الله بن عبد العزيز على قمة العرش وقائمة أغنياء العالم فيما شعبنا ببلاد الحرمين يمر بظروف جداً قاسية بعد الأزمة المالية العالمية التي انعكست سلباً على اقتصادنا فانهارت، والضحية طبعاً هم المواطنون البسطاء..
وإزاء هذا الصراع المحتدم بين أجنحة أسرة آل سعود التي جميع أفرادها من اللصوص فإنه ينبغي على كافة أبناء بلاد الحرمين الشريفين ومن كل الشرائح التخلص من عصابة اللصوص هذه والتي فاحت رائحتها النتنة في كل مكان.. فلم يعد هناك من يستر عورتها أو يدافع عنها من الداخل أو الخارج.
|