|
?
اتهم أحمد صبحي منصور، زعيم طائفة القرآنيين المقيم بالولايات المتحدة، من أسماهم بـ"عملاء السعودية" بتخريب موقع "أهل القرآن"، انتقاماً من هجومه على المملكة العربية السعودية في مؤتمر بواشنطن الأسبوع الماضي. وقال منصور في تصريحات وصلت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منها، إنه شارك بكلمة في مؤتمر نظمه المعارض السعودي علي اليامي في إحدى قاعات الكونجرس الأمريكي، 29 يوليو تموز الماضي، لكنه فوجئ في اليوم التالي على مشاركته في المؤتمر بأن "القراصنة (الهاكرز) السعوديين قد اقتحموا الموقع ودمروا ما استطاعوا تدميره فيه خصوصا مقالاتي وأبحاثي في القسم الانجليزي، وعبثوا بقواعد البيانات" بحسب البيان.
وأضاف منصور أن موقع أهل القرآن تم حجبه "لإنقاذ ما يمكن إنقاذه" على حد تعبيره.
ويُظهر موقع أهل القرآن على الإنترنت عند فتحه رسالة تقول "موقع أهل القران مغلق للتطوير. موعدنا الأحد 9 أغسطس إنشاء [هكذا بدلا من إن شاء] الله".
وفي كلمته التي تلقت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منها، قال منصور: "لا بد لنظام آل سعود أن يدفع الثمن بالمساعدة على إصلاح الوهابية من داخل الإسلام، لأنها مسئولة عن نشر الوهابية وثقافتها الإرهابية. فإذا رفض نظام آل سعود فلا بد للمجتمع الدولي أن يضغط عليها لإنقاذ العالم من شرور الوهابية".
وزعم منصور في كلمته التي اختار لها العنوان (لتمكين المرأة في السعودية لا بد أن نستقوي بالإسلام في مواجهة الوهابية)، زعم أن نظام آل سعود ارتكب "مذابح منذ إنشاء الدولة السعودية الأولى عام 1745 حيث تم قتل الملايين من وقتها وحتى الآن بسبب الوهابية".
وأضاف: "لا بد من وقف هذا القتل ولا بد للأسرة السعودية الحالية أن تساعد في وقفه"، داعياً إلى "محاسبة" الدولة السعودية.
هذا ولم يتسن لوكالة أنباء أمريكا إن أرابيك التأكد من المزاعم الخاصة بقيام سعوديين بتدمير موقع أل القرآن من مصدر مستقل.
يُشار إلى أن أحمد صبحي منصور، وهو أستاذ مساعد سابق في جامعة الأزهر فصلته الجامعة بسبب آرائه التي اعتبرت مخالفة للإسلام، قد فر من مصر إلى الولايات المتحدة في 2001 وحصل هناك على حق اللجوء السياسي في عام 2002.
ويحظى منصور ومنظمته، مركز الدراسات القرآنية، بدعم واسع في الولايات المتحدة من تيار المحافظين الجدد والمنظمات التابعة له المؤيدة لإسرائيل، والتي تتخذ مواقف متشددة ضد العرب والمسلمين.
|