الحوثيون يردون على العدوان السعودي بقصف موقع عسكري

?  قصف الحوثيون خلال الأيام الماضية بصواريخ الكاتيوشا موقع عين الحارة العسكري السعودي حيث شوهدت الحرائق تلتهم الموقع وقد فر الجنود منه.
وحذر الحوثيون السلطات السعودية من رد أكثر صرامة على عدوانهم الذي استهدف الأراضي اليمنية في حال استمر القصف السعودي. وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية : بعد مرور أيام على العدوان السعودي على القرى في الأراضي اليمنية في مديريات الملاحيط وحيدان وشيدا، قامت الجماعة رداً على العدوان بقصف موقع عين الحارة العسكري السعودي بصواريخ الكاتيوشا حيث شوهدت الحرائق تلتهم الموقع وقد فر الجنود منه.
وأضاف عبد السلام إن الحوثييين يعتبرون ذلك رداً تأديبياً لتراجع السعودية موقفها العدائي تجاه أبناء الشعب اليمني الذي يرفض الظلم والاستكبار. وتابع إن القصف الصاروخي والجوي السعودي ما زال مستمراً على المدنيين في الملاحيط وشيدا وحيدان ويمتد حتى مديرية راجح، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من المدنيين نزحوا من مناطق القتال لا سيما في المناطق الحدودية وهم يعانون بشكل كبير من انعدام الغذاء والدواء والمياه. وأوضح عبد السلام أن الشريط الحدودي بين السعودية واليمن يضم قرى مزدحمة بالسكان، متهماً السعودية باستهداف المدنيين والبيوت والمزارع بالقنابل الفسفورية الحارقة، حيث سقط الكثير من النساء والأطفال جراء العدوان. وأشاد باستقبال أهالي المناطق الهادئة للنازحين وإغاثتهم ، مؤكداً أن التلاحم الشعبي على أبرز أشكاله في هذه المحنة التي يمر بها الشعب اليمني.
ونفى عبد السلام وجود أية إمدادات غذائية أو طبية كما نفى وجود أية منظمات إنسانية أو مدنية أو إغاثية أو طبية في أي من المناطق الساخنة أو القريبة منها، كما أن تقطع الطرق يمنع أيضا من وصول أية مساعدات لمناطق القتال أو أماكن تواجد النازحين. من جهة أخرى حملت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في اليمن الحكومة مسؤولية دخول السعودية في الحرب، وطالبت السلطة بحماية السيادة الوطنية. واعتبرت اللجنة دخول الرياض في المواجهات نتيجة لسياساتها الخاطئة ولأساليب الابتزاز في تعاملها مع قضايا الأمن والعلاقات الإقليمية والدولية. وحذرت اللجنة من أن تضع هذه السياسات اليمن على حافة وضع كارثي يحول البلاد إلى ساحة للصراعات الإقليمية. ودعت الدول الصديقة إلى تعزيز الجهود لمعالجة المشاكل والأزمات اليمنية عبر حوار جاد وواسع لا يستثني أحدا. وكان الطيران السعودي قد استأنف الأحد قصفه لمواقع الحوثيين في محافظتي صعدة وعمران شمالي اليمن. فيما کشف مصدر عسکري سعودي عن وصول تعزيزات عسكرية کبيرة خلال اليومين الماضيين إلى الشريط الحدودي بين البلدين. وأشار المصدر إلى أن المملكة أخلت المناطق الحدودية مع اليمن من سكانها، وبدأت بإزالة المنازل لضمان عدم استغلالها لشن هجمات على الجيش السعودي.

  اليمن الكبرى

عــودة