|
?
مشكلة الأمة الإسلامية تكمن في تآمر آل سعود على هذه الأمة وهذا شيء أصبح واضحا ما عدا للإخوان المسلين أتباع الزندانى الذين يعتقدون بأن آل سعود أتوا بتجديد للدين.
المجلس عمل على تجميد المداخلات حول دعم السعودية والأخوان لعلي صالح.
علي صالح يرأس دولة فساد متعارف عليها شعبيا ورسميا ودوليا، لذا من لم يقف ضد دولة الفساد فهو مساعد لبقاء دولة الفساد.
وكما قلت تغيير علي صالح سوف يظهر للسطح القوى المتآمرة على اليمن ومستقبلها أمثال الشيخ الأحمر والزندانى.
دعني أعطيك مثلا، بأن الجهل الذي نشره الإمام جعل الناس يقدسونه ماعدا القوى الثورية التي تصدت له وأسقطته، ولو كان الأخوان والزندانى موجودن كحزب في اليمن في ذلك الزمن لتصدوا لهم.
ألم تنتشر في اليمن معتقدات ؟!، بأن السادة والأولياء يستجيبون للبشر وبالتالي اعتاد الناس لزيارتهم لطلب حل مشاكلهم أو مساعدتهم حتى في قبورهم ، يا ترى كيف تم هذا الشرك ومن الذي خلقه ، أليس الأفراد أمثال الزندانى هم الذين نشروا هذه الأفكار في وقت تجهيل الناس ؟.
إن ما بقوم به الزندانى من خلق قداسه له يندرج تحت ذلك.
إن ما يقوم به الزندانى من تجميع الناس تحت إطار فكري ونمطي معين يخدم آل سعود ودولتهم.
ألم يوجد نظام علي صالح آل سعود؟
ألا تعتقد بأن آل سعود يرون بأن شرعية الملكية سقطت في اليمن وبالتالي إذا استقر وضع اليمن وتحرر من النفوذ السعودي سوف يسقط شعب الجزيرة شرعية مملكتهم؟
ألم يساعد الزندانى في حرب1994؟
ألم يلق الخطب متهماً الحزب الاشتراكي بأنه يخطط لتحويل الكعبة إلى مرقص؟!.
ماذا كانت النتيجة من سقوط الحزب الاشتراكي، أليس الوضع الراهن هو إفراز لما رسمت له حرب 1994؟
لماذا شيخك الزندانى غير متحمسا لإسقاط علي صالح، حتى حين أتت فرصت انتخابات، حاول أن يقف في وضع الحياد؟
أليس هذا ما تريده السعودية، بقاء علي صالح وعدم ظهور أية قوة في اليمن؟
لماذا يحيّن الأمر يتعرض للجذور التي منها علي صالح يستمد غذاءه وديمومته تمنع الناس عن التحدث؟
لماذا كل شيء يرمى فوق علي صالح وتترك الجذور التي يعتمد عليها علي صالح؟
الزندانى وكيل سعودي شأنه شأن الشيخ الأحمر وكل الإخوان المسلمين وكلاء لآل سعود.
ألم تكتب صحيفة الناس برس الاخوانية من أن القيادي الإخواني عمر أحمد سيف ظل مقيما في خمر في فترة المواجهة بين الشيخ الأحمر "الوكيل السعودي" و إبراهيم الحمدي.
المملكة السعودية عير وكلائها الأخوان في اليمن يحمون نظام علي صالح حماية لنظام آل سعود لا غير.
|