نظام آل سعود يسمح لإسرائيل بضرب إيران .. السعودية ستخسر مكة والمدينة في حال تواطأت مع إسرائيل على ضرب إيران

?  إيران ليست غزة! فليحذر نظام آل سعود إن كان يريد استمرار الحظوة بالمدينتين المقدستين تناولت صحف العالم، يوم الخميس الماضي، موضوعات عديدة منها تقرير يقول إن نظام آل سعود سيفتح أجواءه أمام الطائرات الإسرائيلية المتجهة لضرب إيران !.
وفي سياق تقرير لمجلة "دير شبيغل" الأسبوعية الألمانية، قالت المجلة إنها علمت من مصادرها أن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل تحدث عن "الحاجة لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران".
وأضافت المجلة إن أجهزة الاستخبارات الغربية علمت أيضاً أن نظام آل سعود سوف يفتح أجواءه للطائرات الإسرائيلية المتجهة لضرب المفاعلات النووية الايرانية".
وأشارت المجلة إلى أن الموقف السعودي هنا أفضل من الموقف الأمريكي الرافض لاستخدام الأجواء العراقية في هذه العملية.
وانتقدت المجلة مواقف أوباما المهادنة لكل من نظام آل سعود وإيران معاً، فهو أرسل رسائل تهنئة إلى القيادة الإيرانية باللغة الفارسية، وانحنى أمام الملك السعودي بدلاً من إثارة ملف الديمقراطية وحقوق المرأة.
ومن جهتها ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد»، مائير داغان، أكد لرئيس حكومته، بنيامين نتنياهو، أن نظام آل سعود سيغض الطرف عن مرور طائرات حربية إسرائيلية في أجواء (المملكة) خلال أي هجوم مستقبلي محتمل على المواقع النووية الإيرانية، وهو ما عاد ونفاه مكتب رئيس الحكومة العبرية.
وقالت الصحيفة إن داغان عقد محادثات سرية مع المسؤولين في نظام آل سعود لمناقشة هذا الاحتمال مشيرةً إلى أن وسائل الإعلام العبرية قد أوردت تقارير سابقة عن حصول لقاءات سعودية ــــ إسرائيلية على مستوى عال تضمنت رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، وهو ما نفته الرياض.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول دبلوماسي قوله الأسبوع إن نظام آل سعود وافق ضمنياً على مرور الطائرات الإسرائيلية في أجوائهم في مهمة يفترض أن تكون في سياق المصلحة المشتركة للإسرائيليين والسعوديين على حد سواء ، ومع أن الدولتين لا تقيمان أي علاقات دبلوماسية، إلا أن الصحيفة قالت إن مصدراً دفاعياً إسرائيلياً أكد حصول «علاقات عمل» بين «الموساد» والسعوديين.
ونقلت الصحيفة عن المندوب الأميركي الأسبق لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، الذي قام بزيارة أخيرة للخليج أجرى خلالها لقاءات مع المسؤولين، قوله إنه جد منطقي أن تستخدم إسرائيل الأجواء السعودية، مشدداً على أن أياً منها (دول الخليج) لن يقول شيئاً في العلن، لكنها من المؤكد أنها ستلزم الصمت في حال اختراق أجوائها إذا لم تعتبر إسرائيل الأمر نجاحاً كبيرا ، وأشار إلى أن العرب سيُدينون علناً أي ضربة إسرائيلية لإيران في الأمم المتحدة، لكنهم سيرتاحون ضمناً.
وقال رئيس سابق للأبحاث في «الموساد» إن «السعوديين قلقون من القنبلة النووية الإيرانية، حتى أكثر من الإسرائيليين».

     اليمن الكبرى  

عــودة