|
?
الفترة العصيبة التي عاشتها مصر خصوصا والعالم العربي عموما إبان معركة الكرامة الكبرى لدك عرش الملكية في مصر , كانت ضربة قاصمة للانتقال بمصر عبد الناصر من حكم الإله الفرد إلى التخلُص والتحرُر من شقين أساسيين في مصر العروبة حينها , وتتمثل في دك عرش الملكية ممثلة في مصر أولا ومحاولة التصدي ومواجهة الاستعمارات القديمة الجديدة في واقعنا العربي حينها , والتي تمثل رموزه أنظمة الممالك العربية عملاء الاستعمار القديم والجديد ثانيا ... وعلى رأسها مملكة نظام آل سعود الوهابية الإرهابية التكفيرية , والتي تقوم على حكم الآلهة الأسرة الحاكمة الباطلة غير الشرعية.
إبان فترة عبد الناصر بعد الثورة في مصر الكل يعلم حجم المواجهات والصراعات والسباب والشتائم المُعلنة بين الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والملك فيصل في مملكة آل سعود الوهابية التكفيرية الإرهابية , وكانت سباب وشتائم يتناقلها الإعلام العربي مجتمعا , وآخرها والتي أطلقها الزعيم عبد الناصر موجها كلامه للملك فيصل بقوله ( سآتي إليكم يا آل سعود وأقص شنبك ودقنك يافيصل الكلب العميل وعلى الملا ، وسيشهد العالم فعلتي هذه ) وهي صيغ تهديدات متبادلة بين الأطراف بلغت حدودها القصوى إلى العالم ... ولا أعتقد إن المُعاصرين لتلك الأحداث حينها تغيب عنهم تربُص ودسائس وخيانات وعمالات آل سعود ضد مصر وشعب مصر عبد الناصر والأحداث العصيبة والتآمرات والدسائس التي كانت موجهة ضد مصر وشعب مصر والعدوان الثلاثي على مصر العروبة , وخيوط آل سعود المذهبية السُنية التكفيرية الإقصائية الإرهابية ومن خلال أحزابها ( الأخوان المسلمين ) والمنتشرين في كل العالم العربي والإسلامي , لا يزالوا كاتمين على نفس الأمة العربية والإسلامية حتى يومنا هذا... وعلى رأسها مصر والعراق واليمن.
نظام آل سعود حتى يومنا لم ينسى إن العراق ومصر واليمن دكت عروش الملكية فيها , وهي حتى يومنا هذا خائفة ومرعوبة في حالة استقرت هذه الدول الثلاث المحيطة بنظام آل سعود !! وفي حالة انتقال السلطة بالشورى بين الناس وبالتبادل السلمي للسلطة ... وحفظ الكرامات وحقوق الشعوب سيؤدي بالنتيجة إلى أن حركات التحرُر ستصل إليها عاجلا أم آجلا ... ولن يرضى شعب نجد والحجاز أن يعيشوا عبيدا لهذه الأسرة الضالة وإلى أن تقوم الساعة !!! ولن تتوارى مملكة آل سعود غير الشرعية بكل السُبل والطرائق والأموال , مهما بلغت من أموال النفط لزعزعة أمن واستقرار هذه الدول العربية الثلاث !!! وهذا يعشمها بعودة أنظمة حكم الإله الفرد والنظام الملكي وعودته مرة أخرى !!! وهذا ما نراه في الأفق تحديدا في كل من مصر واليمن على المدى القريب !!! ما لم يُعرَف الإنسان العربي لخطورة هذه الأسرة الملكية غير الشرعية نظام آل سعود تحديدا , والتي لا يشرعها الله بنظام الوراثة والأسر الحاكمة... ولن تتوانى لحظة واحدة وبالغالي والنفيس لزعزعة وزلزلة مصر واليمن والعراق وضد شعوبها وتماسكها ووحدتها.
مقتل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومؤامرة قتله ستتكشف قريبا ( بإذن الله ) ويعتقد نظام آل سعود إنهم سيظلوا يحكمونا بالحديد والسيف والنار إلى مالا نهاية , وهم في ذلك واهمون ... وستتكشف قريبا مؤامرة قتل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر . أما القيادة السياسية والشعب في اليمن , فالكل يعلم مؤامرة آل سعود وكُشفت جميع أسرارها , أما في مصر فالمسألة هي مسألة وقت ... لأن نظام آل سعود لايزالوا كاتمين على نفس مصر وشعب مصر من خلال الرئيس حسني مبارك !!! والذي يريد يحكم حتى آخر نفس لديه بانتظار ولي العهد إبنه ؟؟؟ وآل سعود يضعوا مصر في أولى أولوياتهم بالمقارنة باليمن ... فمصر هي الدولة العروبية التحررية الكبيرة الرائدة بالمقارنة مع باقي الدول والشعوب في الوطن العربي , والذي يحصل لمصر اليوم من دسائس وضغوط نظام آل سعود ومؤامرات ما يعرق له الجبين ، ولن تقوم لمصر والعراق واليمن تحديدا والأمة العربية عموما لن تقوم لهم قائمة إلا بضرورة فضح وتعرية هذه الأسر الحاكمة والممالك والسلاطين والأمراء والمشائخ وتشريعاتهم السُنية والشيعية وعلى رأسهم عملاء الاستعمار القديم والجديد نظام آل سعود ... وبغير ذلك فسنظل نحوم في حلقات مفرغة.
فنظام آل سعود هي سلالة سادة وملوك قريش ومنذ 1200 عام الذين حاربوا الله ورسوله وسعوا في الأرض فسادا ولا يزالوا حتى يومنا هذا , يصدرون الإرهاب والتكفير والإقصاء والعدوان والحرب إلى العالم...
ومن يعتقد أننا مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر (رحمة الله عليه ) أو ضده ، فهذا ليس صحيحا فأنا شخصيا لست معه أو ضده بل أسرد حقائق واقعية عايشناها بالواقع وعلى الأرض، حينما سقط من أبناء اليمن الشهداء الأبرار منادين برمز الرجل الإنسان جمال عبد الناصر ( الذي حررهم من النظام الملكي ) سقطوا في كل شوارع وطرقات اليمن وبالملايين ينادون بهذا الرمز الكبير وما صاحبت فترته العصيبة جدا والويلات التي تحملتها مصر من جراء عدوان ومكائد ودسائس آل سعود والتي لازالت مستمرة حتى يومنا هذا أولا والشعب العربي الذي حرره عبد الناصر من دماء الشعب المصري البطل والمجاهد والشريف والطاهر ثانيا.
ولازالت مصر واليمن والعراق والأمة العربية تحديدا والإسلامية عموما تحت تأثير معركة الكرامات العربية ودك عروش الممالك الباطلة غير الشرعية وبين أن نكون أو لا نكون !!! من خلال مواجهة المؤامرات ودسائس آل سعود عملاء الاستعمار القديم والجديد... والموجهة ضد الشعوب وحفاظا على العروش الخاصة الهشة الضعيفة وعلى حساب الحقوق والكرامات والشعوب المقموعة بالحديد والسيف والنار.
|