إيران وسوريا يهددان عرش نظام آل سعود من اليمن

?  منذ تأسيس نظام آل سعود وهذا النظام ينعم بالأمان والاستقرار لعدم وجود خطر حقيقي على عائلته الحاكمة بالحديد والنار.
والآن التهديد الجدي يأتي من الحلف الإيراني السوري والتابعين لهذا الحلف من الأحزاب والشخصيات السياسية والفكرية التي تؤمن بالفكر الإيراني.
يبدو ان الرهان الإيراني السوري لتهديد السعودية يأتي من اليمن من إتباع الحوثي الذي يخوض حرب يبدو أنها طويلة لإنشاء دولة زيدية أو شعية في صعدة وبعض المناطق القريبة لها ويكون لها منفذ على البحر الأحمر هذا على المدى القصير أما على المدى الطويل فليس صعباً على المذهب الذيدي في اليمن السيطرة على اليمن كاملة في ظل الفساد وتردي الأوضاع المعيشية ولذلك لم تبخل إيران في الدعم المادي والعسكري على الحوثيون ولم تبخل سوريا في المعسكرات على أراضيها والسبب في ذلك أنه لا يوجد شبهة على اليمنيين الذين يذهبون وياتون من سوريا ولم يبخل حزب الله برجاله لتدريب الحوثيون في سوريا واليمن.
أما قطر وأموالها فهي تحت تصرف هذا الحلف فهية لديها سياسة واحدة معادات السعودية لو ذهبت السعودية يمين تشاهد قطر في اليسار وإذا ذهبت السعودية يسار فستذهب قطر يمين ولذلك نشاهد نظام آل سعود اليوم يخوض حرب اليمن بكل قوة فقد أصبحت إيران على حدودها مباشرة واصبح بشار الأسد بجانب سرير الملك عبد الله.
إن تمدد إيران في المنطقة يأتي من الظلم الذي يا حق ببعض المهمشين في المنطقة واضهاد الأنظمة للمذاهب المخالفة لها ومحاولة إدالتها وليس حباً في النظام الإيراني.
إن القضاء على النفوذ الإيراني في اليمن لن يأتي بالقوة العسكرية إنما باحتضان الحوثيين والذيديين وإشعارهم بأن الدولة هي لحمايتهم وحماية عقيدتهم ولن تستخدم للقضاء على مذهبهم. يجب على الرئيس اليمني المعروف عنه الصبر والحنكة السياسية أن يأخذ الزيديين بجانبه وإن يسمح لهم بتدريس عقيدتهم ومذهبهم أن الذين يعارضون أنشاء جامعة لتدريس المذهب الذيدي هم الذين لا يريدون خيرا لليمن ولا يريدون للحرب ان تتوقف.
إن الدماء لا تجلب إلا الدماء لنأخذ عبرة من العراق وصدام ومن الكثير من الدول لن يستطيع أحد في هذا الزمان أن يلغي الآخر.
يجب على الرئيس علي عبدالله صالح أن يكون فوق المذاهب وأن يكون أباً للجميع.
إن المحرضين على الحرب هم نفسهم الفاسدون في الجنوب الذي سئم من الفساد والمحسوبية.
اليمن بركان يغلي ولن ينفع لها إلا الانفتاح على الآخر والمسامحة وعدم إلغاء الآخر ومحاربة الفساد وجعل الدولة للجميع ومع الجميع وهي الحكم للجميع. محمد يسر سرميني

    اليمن الكبرى  

عــودة