|
?
التوقيع على الخرائط النهائية لترسيم الحدود (السعودية اليمنية ) والذي تم مؤخراً في صنعاء يعتبره نظام آل سعود في غاية الأهمية من حيث تعزيز الاستقرار في البلدين وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي؛ فالحدود غير الواضحة بين أي بلدين قد تكون فتيل نزاعٍ يشتعل بين فترة وأخرى، وهذا ما حدث بين اليمن ونظام آل سعود خلال السنوات الماضية
.
وقد يمتد إلى حربٍ شاملةٍ إذا وصل أطراف النزاع إلى طريقٍ مسدودٍ، فنظام آل سعود الذي لم يجلس على طاولة المفاوضات في السابق لحل النزاع الحدودي بين البلدين رأى أن الحل الأمثل في ذلك هو فرض الحدود بالقوة على اليمن وهو الحل الأمضى والأسرع.وخير دليل على ذلك أن نظام آل سعود لم يشمل في خرائطه النهائية التي ستستخدم لترسيم الحدود المدن اليمنية المحتلة كعسير ونجران وجيزان مما يؤكد على دهاء وخبث نظام آل سعود الذي بدون شك إنه لن يسلم هذه المدن لليمن مهما كلفه الأمر .
فكارثة اليمن أنه وقّع في يوم ما على ما يعرف بمعاهدة جدة التاريخية التي وُقعت عام 2000م، وصارت نموذجاً يحتذى به في حل الخلافات الحدودية وأصبحت ورقة ضغط يستخدمها نظام آل سعود ضد اليمن ،وشعبنا اليمني لن ينسى كفاح الآباء والأجداد الذين ضحوا من أجل تراب اليمن، ولن ينسى أراضيه المحتلة من قبل نظام آل سعود فالشعب اليمني لن تنطوي عليه خدع وألاعيب نظام آل سعود فلا حرية لليمن ولا استقلال ما لم تعد إليه أراضيه المحتلة ...
|