الشيخ نمر النمر يحمّل سلطات نظام آل سعود المسؤولية

?   في أول ظهور له بعد أشهر من الانقطاع عن إمامة الجماعة هاجم الشيخ نمر النمر سلطات نظام آل سعود على خلفية موقفها من اعتداءات الشرطة الدينية بحق الشيعة في المدينة المنورة وحمّل النمر في خطبة الجمعة بجامع الإمام الحسين بالعوامية في محافظة القطيف السلطات السياسية المسؤولية عن الاعتداءات التي ارتكبتها عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحق الزائرين أواخر فبراير مضيفاً بأن السلطة الدينية (مجرد) أداة تنفذ ما تؤمر به ليس إلا .
وتساءل النمر من أين جاء المتشددون بالسكاكين في باحة الحرم الشريف مع وجود قوات مكافحة الشغب في إشارة إلى تغاضي السلطات عن اعتداءات المتشددين السلفيين ضد الزائرين الشيعة وقال بأن باحة الحرم كلها مليئة بالكاميرات ولو أرادت السلطة لعرفت المعتدي مشككاً في الوقت نفسه في التصريحات المعلنة حول اعتقال سلفيين في الأحداث. النمر الذي المح إلى إمكانية استحداث مزيد من الوسائل "المشروعة" للمعارضة طالب وجهاء المنطقة بعدم الدفاع عنه عند اعتقاله من قبل السلطات وتابع مخاطباً مناصريه بأنه "إذا تم اعتقالي فلا تخرجوا في مظاهرات" مشدداً على أن القضية "ليست الشيخ نمر بل القضية هي الكرامة والحرية" دون أن يدلي بمزيد من الإيضاحات ووجه في الوقت نفسه نقداً ضمنياً للوجهاء لتقديمهم "المدح والثناء" على السلطات وأن عليهم عوضاً عن ذلك أن يدافعوا عن المجتمع والقيم على حد تعبيره وكانت أكثر من 100 شخصية شيعية من الأحساء والقطيف والمدينة المنورة اجتمعت مطلع الشهر الجاري مع كبار المسؤولين السعوديين لتطويق التداعيات التي أعقبت أحداث البقيع.
أعقب ذلك مباشرة إطلاق السلطات للمعتقلين على خلفية الأحداث في المدينة المنورة إلى جانب المتهمين بالمشاركة في المسيرات الاحتجاجية في القطيف ويأتي ظهور الشيخ النمر بعد أكثر من ستة أشهر من فرض السلطات حظراً على إمامته لصلاة الجماعة بعد احتجازه ليوم واحد في أعقاب تصريحات مثيرة دعا فيها للاستقواء بالخارج ضد بلاده الأمر الذي نفاه في تصريحات لاحقة.

     اليمن الكبرى

 

عــودة