|
?
قال الملياردير الوليد بن طلال في حوار مع مجلة
أمريكية، إن أمامه الفرصة للوصول إلى عرش المملكة
السعودية، لكنه قال إنه لا يسعى لتحقيق هذا الأمر
الآن.
وقالت مجلة فوربس الأمريكية، المتخصصة في مجال المال والأعمال في تقرير لها عن الأمير الوليد إنه «يتصرف بشكل ملكي تماماً هذه الأيام، من خلال حديثه دون تكلف مع قيادات العالم ومساعدته للفقراء».
كما نشرت فوربس حواراً مع الأمير الوليد أجرته مراسلتها كيرى دولان، جعلت عنوانه «المستقبل الملكي للأمير الوليد»، الذي قال فيه إنه ضمن الأشخاص المحتمل اختيار الملك من بينهم، باعتباره واحداً من العائلة المالكة.
وفى سؤال وجهته فوربس عن إمكانية توليه عرش المملكة قال الوليد: «إن سلسلة القيادة للأشخاص المحتمل أن يكون منهم الملك في هذا البلد تتوزع بين أبناء وأحفاد الملك عبدالعزيز، وأنا واحد منهم».
وأضاف الأمير الوليد: «أنا مستعد بالفعل للقيام بأي شيء لمساعدة هذا البلد، نحن جزء من النظام، كل واحد أمامه فرصة إذا جاءت، وأنا لن أسعى إليها».
ويأتي هذا الحوار مع الأمير الوليد تزامناً مع إعلان فوربس قائمتها لأثرياء العالم لعام 2009، التي جاء الأمير الوليد فيها كأغنى شخصية عربية بثروة قدرتها فوربس بـ13.3 بليون دولار، وكان ترتيبه هو الـ٢٢ بين مليارديرات العالم.
لكن سيمون هاندرسون، خبير الشؤون السعودية في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، استبعد من جانبه وجود أي أمل أمام الأمير الوليد في تولي عرش المملكة.
وقال هاندرسون: «إن أباه، الأمير طلال، لديه تاريخ من انتقاد العائلة المالكة، كما أن أمه ليست سعودية»، حيث إن أم الأمير الوليد لبنانية.
|