|
?
لم يأبه نظام آل سعود لأحوال الشعب في شبه جزيرة العرب منذ أن نصبتهم بريطانيا على عرش بلاد الحرمين الشريفين, وفي كل مرة يثبتون بالدليل القاطع أنهم يتعمدون دائماً في إهانة واستفزاز المواطنين ولا يهم شيء سوى ملذاتهم الشخصية ومناسباتهم الخاصة فقط ، وفي دليل جديد على خبث وحقد ولؤم تلك الأسرة السعودية الدنيئة وتحاملهم على كل ما يمت لتلك البلاد بصلة فقد تجاهلوا الكارثة التي حلت بالمواطنين في مدينة جدة وتجاهلوهم بالكامل وانشغلوا برفع اللافتات والزينة احتفاءً بعود المُسرطن سلطان بن عبد العزيز من المغرب بعد أن قضى عدة أشهر نقاهة مُتنقلاً بين مشافي أمريكا وقصوره الملكية في الرباط وأغادير.
فقد تزينت مدينة الرياض وحدها بآلاف الشعارات والصور واللافتات التي قطعاً كلفت الملايين من الريالات فما بالك ببقية المناطق الأخرى!؟
فلو أن آل سعود منحوا تلك الأموال المُهدرة على صور ولافتات سلطان بن عبد العزيز وأعطوا تكاليفها لمُتضرري سيول جدة لربما شفعت لهم بعض الشيء مُقابل فسادهم وتدميرهم للبلاد والعباد.
وقد نشرت وسائل الإعلام السعودية الرسمية صوراً وملصقات وكذلك حشدت البلديات وإمارات المناطق المزيد من اللوحات والصور كلها تتغنى فرحاً بعودة سلطان بن عبد العزيز كنوع من التزلف والنفاق الحكومي الأجوف.
فقد انتشرت اللافتات الترحيبية على الجسور والتقاطعات الرئيسة في المدن وشوهدت الصور واللافتات بكثرة في العاصمة الرياض وعلى طول الطريق الدائري الموصل إلى الصالة الملكية في مطار الملك خالد الدولي .
في حين يعيش المواطنون في جدة تداعيات مأساة تسونامي جدة الذي دمر منازلهم وحطم سياراتهم وحرمهم من أحبائهم وذلك عندما جرفت مياه السيول أعز فلذات أكبادهم ومازالت جروحهم الغائرة لم تندمل بعد.
فإذا بنظام آل سعود يُقيمون الأفراح والليالي الملاح في مهرجان سمج لغرض استقبال أكبر لص عرفه التاريخ!!
وسلطان بن عبد العزيز مازال يُعاني من مرض السرطان ويُعتقد المراقبون أنهُ سيعود مرة أخرى للمغرب لغرض إكمال العلاج الكيماوي لكن سبب عودته هو محاولة إثبات لبقية إخوته أنهُ مازال بصحة جيدة كي يسد الطريق على تعيين أي فرد من الأسرة ليحل محله.
|