وثائق أمريكية: العاهل السعودي طالب واشنطن بضرب إيران .. وأمريكا تجسست على حلفائها

? رغم تعرض موقع "ويكيليكس" لعملية قرصنة معلوماتية إلا أن هذا لم يمنعه من نشر وثائق أمريكية حساسة في العديد من وسائل الإعلام. وأورد ويكيليكس في رسالة عبر موقع تويتر "نتعرض حاليا لهجوم كبير يعطل خدمتنا".
وأكدت رسالة أخرى عبر الموقع نفسه أن صحف "ال باييس ولوموند وشبيغل وذي غارديان ونيويورك تايمز ستنشر العديد من برقيات السفارات الأمريكية رغم إصابة ويكيليكس بعطل".
وأشارت بعض الوثاق التي نشرتها مواقع صحيفتي "الغارديان" ونيويورك تايمز" إلى أن مانحين سعوديين ما زالوا أكبر ممولين للجماعات المتشددة مثل القاعدة، وأن عملاء للحكومة الصينية شنوا حملة تخريب منظمة لأجهزة كمبيوتر استهدفت الولايات المتحدة وحلفاءها ، إضافة إلى أن واشنطن كانت تتجسس على حلفائها داخل أروقة مبنى الأمم المتحدة في نيويورك.
وأضافت الوثائق إلى أن العاهل السعودي طالب الولايات المتحدة أكثر من مرة بأن تقوم بقيادة عملية عسكرية ضد إيران لتدمير برنامجها النووي لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، وأن وزير الدفاع الأمريكي يعتقد أن أي ضربة عسكرية ضد إيران لن تؤخر سعيها لقنبلة نووية إلا بما بين عام إلى ثلاثة أعوام.
وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اتصلت الجمعة بقادة كل من فرنسا وأفغانستان والإمارات العربية المتحدة وبريطانيا والصين لإخطارهم بشأن مضمون البرقيات الدبلوماسية التي حصل عليها موقع ويكيليكس.
وهذه الوثائق السرية كان استخدامها مخصصا بشكل حصري للحكومة الأمريكية وتحذر وزارة الخارجية منذ أيام من مخاطر وتداعيات نشرها على الولايات المتحدة وحلفائها. ووصف رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية الأميرال مايكل مولن في مقابلة بثتها محطة "سي إن إن"، تصرفات ويكيليكس بأنها "بالغة الخطورة".