|
?
اتسمت سياسة نظام آل سعود تجاه العراق خلال السنوات السبع الأخيرة بإذكاء نار الفتنة الطائفية والمذهبية والإمعان في أحداث المزيد من الفوضى وإراقة الدماء وذلك عبر وسائلهم السياسية والتشويهية والإعلامية المتعددة وعبر إرسال فرق الوهابية التفجيرية والتكفيرية وإغداق الأموال على أجنحة العنف المختلفة بغية تنفيذ أجندتهم المشبوهة والتي من أهم أهدافها منع وصول الشيعة إلى الحكم .
بيد أن نظام آل سعود اظهروا مؤخراً وبشكل مفاجئ تغيراً في هذه السياسة بادعائهم احترام نتائج الانتخابات العراقية واستقبالهم لعدد من رموز شيعة العراق وساستهم .
القضية المطروحة للنقاش ... هل يمكن أن يكون التغير الدراماتيكي في موقف نظام آل سعود بشأن العراق حقيقياً , أم انه تغير تكتيكي فرضته مقتضيات مرحلية ؟ وهل يمكن لحكام السعودية الذين يمارسون أبشع أشكال التمييز المذهبي والطائفي تجاه شيعة السعودية أن يكونوا أكثر تسامحاً وقبولاً تجاه شيعة العراق ؟
|