الشيخ العراقى أحمد الكبيسي يُهاجم مشايخ نظام آل سعود ويصفهم بالمرضى النفسيين وينعت فتاويهم بالهراء

? هاجم الدكتور العراقي أحمد الكبيسي الذي يُقدم برنامجاً دينياً على قناة دبي بعنوان خير الكلام ، وبرنامج آخر اسمه الكلمة وأخواتها ، بعض مشايخ آل سعود الحكوميين ممن انشغلوا بحب الظهور ولاستعراض عبر القنوات الفضائية ، ونعتهم بالمرضى النفسيين.
فقد جاء رده على سؤال لإحدى الصحف السعودية حول فتوى الداعية السعودي يوسف الأحمد القاضية بهدم الحرم المكي وإعادة بنائه منعاً للاختلاط، وكذلك عن نية الداعية السعودي محمد العريفي بطلب تأشيرة ليقدّم برنامجه من إسرائيل، وكذلك الداعية السعودي عايض القرني الذي قدم بدوره جائزة مليون ريال لمن يجاري قصيدته!؟
فقال : هذه نفثات وخلجات من أناس يعانون اضطراباً نفسياً لا أكثر ولا أقل، وهذا الهراء لا يستحق الرد ولا التعليق.
وقد رد على سؤال لتلك الصحيفة التي حاولت أن تجره لكي يُطبل لمبادرة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الجوفاء لما يُسمى بحوار الأديان, فكان رده بمثابة الصفعة على وجه الملك السعودي الذي ذهب صاغراً للفاتيكان يجر خلفه أذيال الخيبة والخسران, كي يحاور سيده البابا بنديكت السادس عشر الذي أساء للإسلام وسخر من الرسول الكريم.
حيث سألوا الكبيسي عن رأيه في : دعوة حوار الأديان وكيف يراها؟
فأجابهم : إن دعوة حوار الأديان حسبما أفهمها تعني أن المسلمين يتحاورون مع الآخرين، في حين أن المسلمين ليس لهم موقف سلبي تجاه الآخرين، بل دينهم يفرض عليهم احترام الأديان الأخرى، والإيمان بالأنبياء كلهم، وهذه هي الأخلاق الراقية عند أتباع دين الإسلام، إلا أن الحوار لا يكون مع من يسخر من نبينا بالصور والرسوم المسيئة.
كما انتقد الأساليب المتعجرفة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث قال :
إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو عماد الدين، لكن له حدود معينة والمعروفة بالكلمة الطيبة واللين وليس بالضرب والزجـر، لأنه دائما يأتي بالعكس تماماً.
وقد رأى الكبيسي في زواج المسيار بأنه زواج مرذول، لكنه مباح شرعاً، ولا تقبل به إلا امرأة مضطرة، ومثل هذا الزواج يسهم في حل مشكلة العنوسة، وهو زواج فيه شيء من التساهل.
وقد رأى في غناء أم كلثوم ومحمد بن عبد الوهاب حلال لأن فيه وقار واحترام.

   اليمن الكبرى

   

عــودة