|
?
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كل الشرفاء من أبناء اليمن العظيم
إلى كتّاب التاريخ والمؤرخين
إلى كل أبناء الأمة العربية والإسلامية
إلى كل إنسان صاحب ضمير حي
أكتب إليكم بعض المآسي التاريخية التي ارتكبها نظام آل سعود في حق الشعب اليمني الأخوي الجار الطيب المسكين الصادق والمخلص للإسلام والمسلمين منذ مبايعة الرسول الأعظم صلى الله علية وسلم وحتى شروق شمس هذا اليوم إنني أسطر إليكم هذه الأسطر وأنا أعرف بأن التاريخ سوف يكتب كل ذلك ولكن أيضا لمن لازالوا يجهلون مآسي الجارة الجائرة التي يعاني اليمن شعباً وحكومة وأرضاً كل أوجاعه وآلامه وكوارثة بسبب المخططات والجراثيم التي نفذها نظام آل سعود في اليمن وخصوصاً بعد ثورة 26سبتمبر الخالدة وإليكم النقاط التالية من أرشيف أوجاع نظام آل سعود في اليمن:
1- المؤامرات والمخططات التي واجهت الثورة اليمنية منذ اندلاعها حتى حرب السبعين يوماً أنفق نظام آل سعود أموالا هائلة للملكيين والقبائل ودعم سياسي وإعلامي واستخباراتي غير محدود وثمن ذلك سنوات من الحروب الأهلية الطاحنة وتراجع في نهضة البلاد وعشرات الآلاف من القتلى وعمت هذه الكوارث والأحزان كل بيت في اليمن.
2-بعد قيام حركة 13يونيو التصحيحية بقيادة الرئيس القائد إبراهيم الحمدي وإعادة روح الأمل لدى كل يمني وبداية حياة كريمة وأصبح الموقف اليمني ذا ريادة إقليمية ودولية ونجاح تجربة التعاونيات التجربة الرائدة في المنطقة حتى الآن حاك نظام آل سعود مؤامراته للقضاء على هذه الحركة وقيادتها الفذة حتى نفذوا كل مخططاتهم وقتلوا الزعيم الحمدي ونصبوا عملاءهم الغادرين والمجرمين وتراجعت عجلة التصحيح والتنمية إلى الوراء ودمروا دولة النظام والمؤسسات التي سببت إزعاج نظام آل سعود.
3-التدخلات السافرة والقرارات التي صنعها الملحق العسكري السعودي صالح الهديان في اليمن وكان بمثابة السامي البريطاني إبان احتلال عدن يملي كل القرارات وتنفذ من قبل زمرتهم الحاكمة والتي سيذكر أسماءهم التاريخ في صفحات الخيانات العظمى وارتكب هذا الملحق كل جرائم الانتهاكات في سيادة البلد .
4- استعبادهم للسيادة الوطنية طيلة العقود الماضية والتدخلات المستمرة في القرارات والتعيينات وسياسة اليمن الخارجية وجعلوا من اليمن تبعية لهم وكأننا إمارة سعودية .
5- تعامل نظام آل سعود مع العدو الصهيوني في عدة مواقف ودعمهم بالنفط عبر أنبوب نفط تم اكتشافه عبر غواصين مصريين وتم التستر علية مقابل دعم سخي للاقتصاد المصري ومن ضمن دعمهم لإسرائيل هو طلب نظام آل سعود من إسرائيل ضرب القوات اليمنية الجمهورية والقوات المصرية في جبال صنعاء وخارجها وهو ما بثته قناة الجزيرة في شهر مايو 2008
6-دعمهم للهاشميين من بداية الثورة وحتى حرب السبعين يوماً ودعمهم للقوى الملكية في مؤتمر حرض عليه الملك وفرض وزراء للملكيين ووظائف إدارية عليا في الدولة.
7- محاربتهم للاقتصاد اليمني بكل الوسائل التي يمتلكونها ومحاربة التعليم ودعمهم للمشايخ وإثارة القبلية العنصرية ودعم الحروب الطاحنة لكي تتراجع الأجيال إلى الوراء وتبقى تغوص في تفكير المشيخة والقبيلة .
8- محاربتهم للديمقراطية في اليمن وعلى كل كلمة ديمقراطية تنطق بها قيادة اليمن أو نطبقها يدفع اليمن ثمنها خسارات وتدمير الاقتصاد الوطني .
9-قام نظام آل سعود بطرد 2 مليون يمني مغتربين بعد أن قدم شبابهم ببناء مملكتهم وهذه كارثة وقضية تقطع الأكباد.
10-وقوف نظام آل سعود ضد الوحدة اليمنية ودعمهم لحركات سياسية للتفرقة بين شركاء العمل السياسي وزعماء الوحدة وتبني ودعم مؤتمر سبأ للقبائل اليمنية عام 93م لإعادة القوى الرجعية إلى مراكز قوى وتدمير العمل المؤسسي والتنموي وإعادة المشايخ إلى تكتل رجعي متخلف ويضيع الشعب وقته في مهاترات ومؤتمرات ، مصالح ضيقة يقودها أشخاص لا يعرفون التنمية أو مستقبل الأمة أو القضايا والتحديات التي تواجه الأمة.
11-وقوف نظام آل سعود ودعمه مع الانفصال في الجنوب وهو كان أصحاب عداء تاريخي مع الإخوة الاشتراكيين وفي ليلة واحدة اتفق نظام آل سعود لينفذ باقي أحلامه السوداء ضد اليمن وقام بشراء ما قيمته مليار دولار أسلحة حديثة لتدمير وقتل الجيش اليمني وتدمير البنية التحتية في البلد وترحيل قوات حفظ السلام بقيادة العميد الهبيلي التي كانت ضد الاشتراكيين وهم خصوم التاريخ والموجودون في السعودية لمدة ثلاثة عقود وفي 24ساعة تم الوفاق السياسي والعسكري بين الخصوم بأوامر سعودية وإذا بهم في جبهة واحدة وخندق انفصالي ضد القوات الشرعية لكي تتناطح كل القوى في اليمن وتحويلنا إلى صوملة وحروب أهلية لكن حكم الله أفشل مخططاتهم الحاقدة التدميرية والذي يعتبر وكأنهم قتلوا الشعب اليمني بأكمله.
12- ضغوطاتهم السياسية وأياديهم الطويلة حكمت في إعدام النخبة من صفوة أبناء اليمن ونفذوا الإعدام عبر عملائهم وقتل الصف الثاني لقيادة حركة 13 يونيو بقيادة الشهيد عيسى محمد سيف ورفاق دربة وهؤلاء من نخبة شباب الأمة العربية سياسياً واقتصادياً وقومية عروبية بحتة.
13-دسائسهم ومكرهم لجذب عواطف أبناء اليمن بأن اليمن أصل العروبة ولا بد أن ينضم إلى مجلس التعاون الخليجي وهذا مستحيل
هدفهم تدمير الهمم الوطنية والاتكالية عليهم وتقاعس الأجيال والقضاء على الاستراتيجيات الوطنية والعمل المؤسسي واستمرار الفساد وفشل مشروع محاربة الفساد وإفشال مشروع الازدواج الوظيفي وهذه مغازلات سياسية واضحة والحفاظ على شعرة معاوية خوفاً من التنين ونحن في الحقيقة اليمن ليست بحاجة للانضمام إلى مجلس التعاون إطلاقا اليمن مخزن كل الثروات ؛النفط ،الغاز ،الذهب والماس والآثار والزراعة والسياحة والحديد والزئبق والموارد البشرية لا ينقصنا إلا قيادة رشيدة وسيأتي يوم ينصف للظالم من المظلوم لأن الله جلّ وعلا من أسمائه الحسنى الحكم بالعدل.
14-أخذ مئات الكيلوات من الأراضي اليمنية وبها ثروات هائلة ألا يدرون بأنهم سوف يعيدونها إلى أهلها رغماً عنهم وسيأتي يوم يعود حكم نجد والحجاز لأهله وسوف يقبعون في السجون ويحاكمون واحداً تلو الآخر على مآسيهم التاريخية في اليمن خاصة والوطن العربي عامة .
15- ضياع حقوق اليد العاملة اليمنية للعشرات السنين من عرق جباههم وسواعدهم السوداء لازالت هذه الحقوق عند هؤلاء المجرمين الخونة وفي الأخير ارتكبوا أكبر جريمة في التاريخ وقامت الشرطة السعودية بإحراق 25 مواطناً يمنياً وضحية كوارثهم في تدمير اليمن وبدلاً من أن يغفروا من ذنوبهم وإشباع جوع هؤلاء المساكين أحرقوا جلودهم وعظامهم بالنار.
وفي الأخير لن يضيع حق وراءه مطالب وإن غداً لناظره قريب سينصفنا الله القوي الجبار.
ويوجد 685وثيقة جاهزة لدى نجل قائد ثوري ورمز وطني جمعت من كل مكان نشكر كل من ساهم في جمع هذه الوثائق لجرائم نظام آل سعود طيلة 48 عاماً وما خفي من الوثائق سيأتي إن شاء الله وما أشبه الليلة بالبارحة.
أليس هم من دعم الهاشميين بعد الثورة واليوم هم وراء حرب صعدة وسيثبت الزمن ذلك وهم يعرفون بأن الحوثيين لن يفلحوا أو يصلوا الحكم ولكنهم يزرعون المذهبية وحرباً أهلية ولكن سوف يدفعون الثمن بحرب داخلية مع الشيعة حقهم ، فإن الرئيس أبو أحمد رجل صلب وشجاع وهو يواجههم طيلة 30عاماً.
تحياتي إلى كل شهداء اليمن العظيم ولكن نظام آل سعود ليس أهلا للمواجهات السياسية الآن حزب الله وعشرة ألف من جنوده لا يتركون السعادة أو النوم اللذيذ يدخل أجفان نظام آل سعود وهذا بداية الانتقام الإلهي فإن الحروب سجال وإن مئات المليارات لن تغفر من ذنوب نظام آل سعود في اليمن ولازالت دماء شهداء اليمن تفور وسيأتي يوم يجعل من دماء شهدائنا الأبطال ثورة عربية تقيم دولة الحرية والمساواة والعدل في الأراضي المقدسة .
والله الناصر والشهيد.
|